محمد نبي بن أحمد التويسركاني

282

لئالي الأخبار

قال : بل من هلك له طفل من المسلمين كان له ذلك . وفي حديث قال لامرأة مات ابنها : أما تحبين أن ترينه على باب الجنة وهو يدعوك الينا ؟ قالت : بلى قال : فإنه كذلك ؛ وفي ثواب الأعمال ان أبا عبد اللّه عليه السّلام عزى رجلا بابن له فقال : اللّه خير لابنك منك ؛ وثواب اللّه خير لك منه إلى أن قال إن امامه ثلاث خصال شهادة أن لا اله ورحمة اللّه وشفاعة رسول اللّه لن تفوته ( تفوتك ظ ) واحدة منهن انشاء اللّه * ( في الأخبار الواردة في ان الأطفال لا يدخلون ) * الجنة الا بعد آبائهم لؤلؤ : فيما ورد في ان الأطفال السالفة لا يدخلون الجنة الا بعد آبائهم وأمهاتهم ولو كان سقطا والسقط مثلث السين هو الذي يسقط من بطن أمّه قبل تمامه قال النبي صلى اللّه عليه واله : إذا كان يوم القيامة نودي في أطفال المسلمين أن اخرجوا من قبوركم فيخرجون من قبورهم ثم ينادى فيهم أن امضوا إلى الجنة زمرا فيقولون : ربنا ووالدينا معنا ؟ ثم ينادى فيهم الثانية أن امضوا إلى الجنة زمرا فيقولون : ربنا ووالدينا معنا : فيقال في الثالثة : ان امضوا إلى الجنة زمرا فيقولون ربنا ووالدينا معنا ؟ فيقول في الرابعة ووالديكم معكم فيثب كل طفل إلى أبويه فيأخذون بأيديهم فيدخلون بهم الجنة فهم أعرف بآبائهم المؤمنين والمسلمين يومئذ من أولادكم الذي في بيوتكم وقال : يقال للولد ان يوم القيامة ادخلوا الجنة فيقولون يا ربّ حتى يدخل ابوانا وأمهاتنا قال فيابون فيقول اللّه : مالي أراهم محبنطئين ادخلوا الجنة أنتم وآباءكم وقال صلى اللّه عليه واله تزوجوا أما علمتم انى أباهي بكم يوم القيامة حتى بالسقط يظل محبنطئا على باب الجنة فيقول اللّه له : ادخل فيقول : لا ، حتى يدخل أبواى قبلي فيقول اللّه الملك ايتني بابويه فيأمر بها إلى الجنة فيقول اللّه : هذا بفضل رحتمى لك والمحنبطئى بالهمزة وتركه هو المتغضب المستبطىء للمشي ، وقال بعض : بالهمزة العظيم البطن المنتفخ الممتلى غيظا . وقال تزوّجوا فانى مكاثر بكم الأمم حتى أن السقاط ليظلّ محبنطئا على باب الجنة فيقال له : ادخل فيقول : لا أدخل حتى يدخل أبواى وقال عليه السّلام : سوداء ولود خير من